بات مستقبل ألفارو أربيلوا مع ريال مدريد مهدداً بشكل كبير، في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم، عقب توليه المهمة خلفاً لـتشابي ألونسو، وسط توقعات برحيله مع نهاية الموسم ما لم تحدث “معجزة” تعيد التوازن للفريق.
وكشفت صحيفة “El Mundo” الإسبانية، نقلاً عن مصادر داخل النادي، أن الإدارة لا تنوي الإبقاء على أربيلوا للموسم المقبل، بعد سلسلة من الإخفاقات التي طالت مختلف البطولات، أبرزها الخروج من دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، إضافة إلى الابتعاد عن صدارة الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط عن برشلونة، فضلاً عن الإقصاء المبكر من كأس الملك وخسارة كأس السوبر الإسباني.
وفي تصريحاته عقب الخسارة المثيرة (4-3) في ملعب أليانز أرينا، أكد أربيلوا تقبله لأي قرار إداري، قائلاً: “سأتفهم أي قرار للنادي، جئت إلى هنا للمساعدة”.
ومع تبقي 7 مباريات في الليغا، بينها مواجهة مرتقبة في “الكلاسيكو” على ملعب “كامب نو”، والتي قد تشهد تتويج برشلونة باللقب يوم 10 مايو، يعيش النادي الملكي مرحلة وصفها التقرير بـ“التأمل الهادئ”، تشمل مراجعة شاملة على مستوى الجهاز الفني واللاعبين، إضافة إلى احتمالات إجراء تغييرات إدارية.
أسماء بارزة على طاولة البدائل
وبدأت إدارة ريال مدريد دراسة عدد من الأسماء الثقيلة لخلافة أربيلوا، يتقدمهم الألماني يورغن كلوب، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، إلى جانب الفرنسي ديدييه ديشان الذي يُتوقع أن يغادر منصبه بعد كأس العالم 2026.
كما برز اسم ليونيل سكالوني كخيار مفاجئ، إضافة إلى احتمال عودة البرتغالي جوزيه مورينيو، في حين خرج زين الدين زيدان من الحسابات بعدما فضّل انتظار فرصة تدريب منتخب فرنسا.
معايير صارمة واستبعاد أسماء
ووفقاً للتقرير، يبحث ريال مدريد عن مدرب يتمتع بشخصية قوية وخبرة دولية واسعة، وقادر على إدارة غرفة ملابس تضم نجوماً كباراً، مع القدرة على امتصاص الضغوط.
وبناءً على هذه المعايير، تم استبعاد كل من يوليان ناغلزمان، وسيسك فابريغاس من قائمة المرشحين، في ظل عدم اقتناع الإدارة بمدى توافقهما مع متطلبات المرحلة المقبلة.
وبين تراجع النتائج وتعدد الخيارات، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في رسم ملامح مستقبل الجهاز الفني للنادي الملكي، مع ترقب جماهيري لقرار قد يعيد تشكيل الفريق في المرحلة القادمة.
ريال مدريد يقترب من إنهاء حقبة أربيلوا.. وأسماء ثقيلة على طاولة الخلافة
















