بقلم: إكرام المحمدي
في كل سنة نحتفل ب عيد العمال ليذكرنا بقيمة العمل وأهميته في حياة الإنسان والمجتمع. فليس العمل مجرد وسيلة لكسب الرزق بل هو كرامة وجهد وعطاء يسهم في بناء الأوطان وتقدمها.
في هذا اليوم نستحضر صورة العامل الذي ينهض باكرًا ويواجه مشقة العمل بصبر وإصرار وعزم من أجل تأمين حياة كريمة له ولأسرته. هناك من يعمل في ظروف صعبة تحت حرارة شمس الصيف وبرودة الشتاء أضافة لضغوطات الحياة و تحمل المسؤوليات ومع ذلك يواصلون أداء واجبهم بإخلاص.
عيد العمال ليس مناسبة عابرة بل هو فرصة للتقدير والاعتراف بجهود كل عامل وعاملة مهما كان موقعه أو طبيعة عمله. كما أنه دعوة للتفكير في سبل تحسين أوضاعهم وضمان حقوقهم وتوفير بيئة عمل عادلة تحفظ كرامتهم.
وأبسط ما يمكن تقديمه في هذا اليوم هو كلمة شكر صادقة فهي تعبر عن الامتنان لتعبهم وعطائهم.
كل عام والعمال بخير آملين أن يكون مستقبلهم أكثر أمانًا واستقرارًا وأن يلقوا ما يستحقونه من تقدير واحترام.
عيد العمال / حكايات جهود وبناء الاوطان
















