قال بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، إن إسرائيل نجحت في إبعاد “الخطر النووي الوجودي” الذي كانت تمثله إيران، مؤكداً أن المواجهة لم تنتهِ بعد وأن بلاده ستواصل العمل لضمان أمنها.
وأضاف نتنياهو في كلمة له أن إسرائيل “ألحقت ضرراً هائلاً بالإيرانيين” وأنقذتها من “خطر التدمير النووي”، معتبراً أنه “لو لم نسارع لضرب إيران لحصلت على قنبلة نووية”.
وتابع: “قتلنا قادة إيران وألحقنا أذى بالغاً بأجهزتها الأمنية وأنقذنا إسرائيل من التهديد النووي الإيراني”، مضيفاً أن إسرائيل “أبعدت خطر تدميرها وسكانها وأنقذتها من الخراب، لكن نضالنا لم ينتهِ بعد”.
وقال إن “النظام الإيراني كان يتجه للحصول على سلاح نووي وتمكنا من تدمير برنامجيه الصاروخي والنووي”، مؤكداً: “حددنا هدفنا وهو إبعاد الخطر النووي الوجودي عن إسرائيل”.
وفي ما يتعلق بالحرب في قطاع غزة، قال نتنياهو: “قتلنا الضيف وهنية والسنوار وكل من شارك في هجوم 7 أكتوبر وأعدنا جميع المخطوفين من غزة”، مضيفاً: “دخلنا إلى مدينة غزة وأعدنا كل المخطوفين”.
وعن لبنان، أكد نتنياهو أن إسرائيل “قتلت نصر الله ومنعت اجتياح الجليل”، مشيراً إلى أنها “سيطرت على مناطق مركزية في لبنان هدد منها حزب الله إسرائيل”.
وأضاف: “أنزلنا ضربات قاصمة بحزب الله وأجهضنا مخطط قوة الرضوان لاجتياح الجليل”، مؤكداً أن إسرائيل “نجحت في استعادة الأمن للجنوب وهذا ما ستفعله في الشمال”، وأنه حريص على حصول سكان الشمال على مستوى الأمن ذاته الذي ينعم به سكان الجنوب.
كما قال إن إسرائيل “دمرت أسلحة نظام الأسد وستظل في المناطق الأمنية مهما تطلب الأمر”، مؤكداً أنها “لن تسمح للتنظيمات المسلحة بالتمركز على حدودها”.
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل “غيرت عقيدة القتال وكسرت حاجز الخوف وأصبحت تبادر وتفاجئ”، مضيفاً: “هناك من يريد تقزيم الإنجازات التي حققناها وسنحقق مزيداً من الأمور العظيمة”، ومؤكداً أن بلاده “ستضمن استقلالها في مجال السلاح وستطور ابتكارات أقرب إلى الخيال”.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، قال نتنياهو: “أصر على مصالحنا الأمنية في علاقاتنا مع” دونالد ترامب “والولايات المتحدة”، مضيفاً أن إسرائيل “في وضع أفضل بكثير مما كانت عليه في 7 أكتوبر وقد كسرت محور الإرهاب”.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت أعلنت فيه طهران التوصل إلى تفاهم مع واشنطن، إذ أكد مسعود بزشكيان أن الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة من المقرر توقيعه يوم الجمعة المقبل، فيما أعلن عباس عراقجي ونائبه كاظم غريب آبادي إنجاز نص مذكرة التفاهم بين الجانبين، تمهيداً لبدء مرحلة تفاوض جديدة بشأن الملف النووي ورفع العقوبات، وسط حديث عن إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع الاتفاق المرتقب.
نتنياهو: أبعدنا الخطر النووي الإيراني وغيّرنا موازين القوى في المنطقة
















