أصدر حزب الله، مساء الخميس، بياناً أعلن فيه بدء ما سماه “عمليات عاشوراء”، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في مناطق جنوب لبنان.
وقال الحزب في بيانه إنه “دفاعاً عن لبنان وشعبه، واستناداً إلى الحق في مقاومة الاحتلال وتحرير الأرض، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار”، فإن مقاتليه يخوضون منذ الساعة 17:30 من يوم الخميس 18 يونيو 2026 اشتباكات بالأسلحة المناسبة مع قوة إسرائيلية حاولت التقدم من بلدة أرنون باتجاه أطراف كفرتبنيت، مؤكداً أن المواجهات لا تزال مستمرة.
وأضاف البيان أن مقاتلي الحزب يتصدون لمحاولات التوغل الإسرائيلي في المنطقة، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال تتمركز عند الأطراف الجنوبية لبلدة كفرتبنيت باتجاه أرنون.
وفي بيان سابق، كان الحزب قد أعلن التصدي لمحاولة تقدم إسرائيلية نحو كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر في جنوب لبنان، مؤكداً أن المنطقة “ستبقى عصية على التوغل”، على حد وصفه، وأن مقاتليه يخوضون ما وصفها بـ”ملاحم دفاعية”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الميداني في الجنوب اللبناني، وسط استمرار المواجهات المتقطعة بين الجانبين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق التصعيد على طول الحدود.
ويأتي ذلك ضمن سياق أوسع من التوتر الإقليمي، حيث تتابع الأطراف المعنية التطورات الميدانية عن كثب، وسط دعوات دولية متكررة لخفض التصعيد والعودة إلى التهدئة، في حين تبقى الأوضاع على الأرض مفتوحة على مزيد من التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.
















