خفضت إيران أسعار خامها المعروض للبيع إلى الصين بشكل ملحوظ، في خطوة تهدف إلى تسريع تصريف الإمدادات النفطية واستعادة حصتها في السوق، وذلك بعد استئناف صادراتها عبر مضيق هرمز عقب الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة.
ووفقاً لبيانات نشرتها بلومبرغ، تُعرض شحنات الخام الإيراني الخفيف المخصصة للتسليم في شهر يوليو بخصومات تتراوح بين 2.5 و5 دولارات للبرميل مقارنة بسعر خام برنت، بعدما كانت الخصومات تدور حول دولار واحد فقط قبل التوصل إلى الاتفاق.
وتشير بيانات حركة الشحن إلى مغادرة 11 ناقلة نفط من ميناء شهبار الإيراني خلال الأيام الماضية، محملة بنحو 20 مليون برميل من النفط الخام، في مؤشر على تسارع وتيرة الصادرات الإيرانية.
وتُعد الصين الوجهة الرئيسية للنفط الإيراني، إذ تستحوذ على نحو 90% من صادراته، وغالباً ما يتم ذلك عبر قنوات تجارية غير مباشرة أو باستخدام مسميات شحن بديلة لتجاوز القيود المفروضة على التجارة النفطية الإيرانية.
وفي الوقت نفسه، تُظهر التقديرات وجود نحو 121 مليون برميل من النفط الإيراني المخزن على متن الناقلات في الخليج ومناطق أخرى، بزيادة تبلغ 5% مقارنة بالأسبوع الذي سبق الاتفاق، ما يشير إلى امتلاك طهران كميات كبيرة جاهزة للتصدير مع تحسن ظروف السوق واستمرار تدفق الشحنات.
















