كشفت وكالة “بلومبرغ” أن وزير الجيش الأمريكي، دان دريسكول، وجه الصناعة الدفاعية في الولايات المتحدة إلى تطوير صواريخ اعتراضية منخفضة الكلفة لأنظمة الدفاع الجوي، مع تحديد مهلة لا تتجاوز عاماً واحداً للانتقال إلى مرحلة الشراء.
ووفقاً للوكالة، سيُطرح المشروع على نحو 100 شركة، تشمل شركات ناشئة إلى جانب كبار مقاولي الصناعات الدفاعية، على أن تقدم الشركات حلولها الأولية خلال ستة أشهر، فيما يعتزم الجيش الأمريكي البدء بعمليات الشراء خلال عام.
وأوضح دريسكول أن الحروب الأخيرة، ولا سيما في أوكرانيا والحرب مع إيران، كشفت عن نقاط ضعف في نظام المشتريات الدفاعية الأمريكي، الذي يعتمد بشكل كبير على صواريخ اعتراضية مرتفعة الكلفة.
وأشار إلى أن صواريخ باتريوت الاعتراضية، التي تبلغ تكلفة الواحد منها نحو أربعة ملايين دولار، تُستهلك بوتيرة أسرع من قدرة الصناعة على تعويضها، ما يؤدي إلى فجوات في المخزون والجاهزية الدفاعية.
وأضافت “بلومبرغ” أن المبادرة تأتي بالتزامن مع خطة أمريكية لإنشاء شبكة تضم نحو 25 دولة، بهدف توسيع الإنتاج العسكري وتسهيل دمج الأسلحة والأنظمة الدفاعية مع القوات الأمريكية، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية ومواجهة التحديات الجيوسياسية المتزايدة.
ويأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة صعوبات في إعادة بناء مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، بعد استهلاك كميات كبيرة منها خلال الحرب مع إيران.
كما يتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى إمكانية دخول شركات صناعة السيارات الأمريكية، مثل فورد وجنرال موتورز، مجال تصنيع الأسلحة، بما في ذلك صواريخ باتريوت وتوماهوك، عبر الاستفادة من الطاقات الإنتاجية الفائضة لديها.
المصدر: وكالات
















