تستعد البحرية الأميركية لإرسال حاملة الطائرات النووية «يو إس إس ثيودور روزفلت» ومجموعتها القتالية إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، في انتشار يُتوقع أن يستمر أكثر من سبعة أشهر، مع احتمال أن يمتد إلى ثمانية أشهر، في ظل استمرار العمليات الأميركية المرتبطة بالصراع مع إيران.
وتنتمي «ثيودور روزفلت» إلى حاملات الطائرات من فئة «نيمتز»، وتحمل على متنها نحو 5 آلاف من أفراد الطاقم، إضافة إلى طواقم الجناح الجوي والسفن المرافقة ضمن مجموعة الحاملة القتالية. ومن المقرر أن تتوجه المجموعة إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس الأميركي في الشرق الأوسط.
وبحسب USNI News، تأتي هذه الخطوة ضمن عملية تدوير مستمرة لحاملات الطائرات الأميركية في المنطقة؛ إذ وصلت حاملة «يو إس إس جورج واشنطن» إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في 19 أغسطس، لتتولى مهمة «أبراهام لينكولن»، التي غادرت الشرق الأوسط بعد انتشار طويل.
ويشير استمرار إرسال حاملات جديدة إلى المنطقة إلى أن واشنطن لا تتجه في الوقت الراهن إلى تقليص وجودها البحري هناك، رغم الضغوط التي تفرضها فترات الانتشار الطويلة على أطقم السفن. وكانت البحرية الأميركية قد أقرت بأنها تستعد لانتشارات أطول مع استمرار الصراع، وسط استمرار وجود قطع بحرية أميركية أخرى في مسرح عمليات الشرق الأوسط.
المصدر : وكالات
البحرية الأميركية تدفع بحاملة «ثيودور روزفلت» إلى الشرق الأوسط
















