بحث وزير الداخلية الليبي عماد مصطفى الطرابلسي، ونظيره التونسي خالد النوري، خلال لقاء في العاصمة طرابلس، سبل تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات بين الأجهزة المختصة، وتطوير التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية.
وتناول اللقاء آليات تحسين العمل في المنافذ الحدودية، ولا سيما منفذ رأس جدير، الذي يعد من أبرز المعابر البرية بين البلدين، لما يمثله من أهمية في حركة المسافرين والتبادل التجاري.
وأكدت المباحثات أهمية تطوير الإجراءات الأمنية والتنظيمية وتحسين الخدمات والبنية التحتية في المنافذ، بما يسهم في الحد من الازدحام وتسهيل حركة المواطنين والشاحنات التجارية.
وتكتسب هذه الجهود أهمية اقتصادية للمناطق الحدودية في ليبيا وتونس، في ظل ارتباط حركة العبور بمصالح التجار والناقلين، فيما لم تُعلن تفاصيل عن جدول زمني لتنفيذ إجراءات جديدة أو قرارات تشغيلية تخص منفذ رأس جدير.
المصدر : وكالات
















