أعلنت شركة OpenAI، اليوم الخميس، إطلاق نموذجها الصوتي الجديد GPT-Live، الذي يتيح تفاعلاً صوتياً أكثر طبيعية مع المستخدمين، ليكون متاحاً مباشرة عبر ميزة ChatGPT Voice على تطبيقات الهواتف والويب.
وأوضحت الشركة أن النموذج يعتمد على بنية Full-Duplex، التي تسمح له بالاستماع والتحدث في الوقت نفسه، ما يمنح المحادثات انسيابية أكبر ويجعلها أقرب إلى أسلوب الحوار البشري، مع القدرة على استخدام عبارات قصيرة للتفاعل أو التوقف عند الحاجة لمنح المستخدم وقتاً للتفكير.
وأضافت أن GPT-Live يستطيع، عند مواجهة أسئلة تتطلب البحث عبر الإنترنت أو التفكير المتقدم أو تنفيذ مهام معقدة، تحويل هذه المهام إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأحدث في الخلفية، وعلى رأسها GPT-5.5، مع الاستمرار في التفاعل الصوتي مع المستخدم حتى تصبح الإجابة جاهزة.
وأكدت الشركة أن النظام سيُحدَّث تلقائياً للاستفادة من أي نماذج أكثر تطوراً تطلقها مستقبلاً، بما يمهد لاستخدامات أكثر تقدماً، مثل المهام المعتمدة على الوكلاء الأذكياء (Agents).
وبدأت OpenAI طرح نسختين من النموذج الجديد هما GPT-Live-1 وGPT-Live-1 mini لمستخدمي ChatGPT حول العالم، مع خطط لإتاحتهما لاحقاً عبر واجهات البرمجة (API) للمطورين.
وأشارت الشركة إلى أن أكثر من 150 مليون مستخدم يتحدثون أسبوعياً مع ChatGPT باستخدام ميزتي Voice وDictation، موضحة أن التجربة الجديدة ستوفر استجابة أسرع، وفهماً أفضل لسياق المحادثة، وقدرة على عرض بطاقات مرئية أثناء الحوار لموضوعات مثل الطقس والأسهم والرياضة، إضافة إلى دعم البحث والذاكرة والصور ورفع الملفات.
وفي جانب السلامة، أعلنت OpenAI توسيع اختبارات الأمان لتشمل سيناريوهات الاستخدام الصوتي، بما في ذلك تقييمات تتعلق بإيذاء النفس، والاعتماد العاطفي على الذكاء الاصطناعي، والعنف، والمحتوى الجنسي، مؤكدة أن GPT-Live حقق أداءً مماثلاً أو أفضل من Advanced Voice Mode في معظم الاختبارات.
وأضافت الشركة أنها زودت النظام بوسائل حماية قادرة على التدخل أثناء المحادثة الصوتية عند رصد استجابات قد تكون غير آمنة، مع توفير موارد دعم إضافية في الحالات الحساسة، إلى جانب إجراءات حماية خاصة بالمراهقين وإمكانية استخدام أدوات الرقابة الأبوية.
وبدأ طرح GPT-Live عالمياً عبر تطبيقات iOS وAndroid وموقع ChatGPT.com، حيث سيكون GPT-Live-1 النموذج الافتراضي لمشتركي Go وPlus وPro، فيما سيكون GPT-Live-1 mini الخيار الافتراضي للمستخدمين المجانيين.
المصدر: وكالات
















