أعلن الرئيس الفلبيني ، اليوم الثلاثاء، حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة، في خطوة تهدف إلى مواجهة تداعيات الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، والذي وصفه بأنه يشكل “خطراً وشيكاً” على إمدادات الطاقة في البلاد.
وبموجب هذا الإعلان، الذي يُتوقع أن يستمر مبدئياً لمدة عام، سيتولى ماركوس رئاسة لجنة طوارئ خاصة تُعنى بمراقبة وضمان توافر وتوزيع الوقود، إلى جانب المواد الغذائية والأدوية والمنتجات الزراعية وسائر السلع الأساسية، بما يضمن استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين.
كما وجّهت الحكومة الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الاحتكار والتلاعب بالإمدادات، فضلاً عن التصدي لعمليات المضاربة التي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات النفطية بشكل غير مبرر.
وفي سياق متصل، طلبت السلطات من وزارة العمال المهاجرين الاستعداد لاحتمال تنفيذ عمليات إجلاء وإنقاذ للفلبينيين المقيمين في منطقة الشرق الأوسط، في حال تفاقمت الأوضاع الأمنية.
من جانبها، أكدت وزيرة الطاقة الفلبينية ، خلال مؤتمر صحفي، أن البلاد تمتلك حالياً مخزوناً كافياً من الوقود يكفي لنحو 45 يوماً وفق معدلات الاستهلاك الحالية.
وأضافت أن الحكومة تعمل على شراء نحو مليون برميل من النفط من دول داخل جنوب شرق آسيا وخارجها، في إطار جهودها لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي وضمان استقرار الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
الفلبين تعلن حالة طوارئ في قطاع الطاقة بسبب تداعيات صراع الشرق الأوسط
















