النشرة الأخبار المرئية ليوم الجمعة 23 تشرين الأول نشرة الأخبار الصوتية ليوم الجمعة 23 تشرين الأول فرنسا تعبئ 70 ألفاً من الشرطة والدرك لتعزيز الأمن السبت أكتوبر يسجل أعلى حصيلة هجمات على السفن في مضيق هرمز منذ عام 2017 فؤاد حسين يدين الهجوم الإرهابي في الأردن ويؤكد تضامن العراق مصر تجدد رفضها التصديق على مذكرة التفاهم البحرية بين تركيا وليبيا وزارة الزراعة: استئناف المبادرة الزراعية مرهون بتوفر التخصيصات المالية شيخ الأزهر يدين الهجوم على كنيسة في الأردن ويعزي أسر الضحايا مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 بهجوم مسلح استهدف جنازة في الكرك الأردنية الدفاع المدني يعلن استكمال خطة الشتاء ويحذر من حوادث المدافئ والسيول الحرس الثوري الإيراني: توقف حركة السفن المخالفة كلياً في مضيق هرمز مقتل 7 أشخاص وإصابة 10 بإطلاق نار داخل كنيسة في الكرك الأردنية
آخر الأخبار
النشرة الأخبار المرئية ليوم الجمعة 23 تشرين الأول نشرة الأخبار الصوتية ليوم الجمعة 23 تشرين الأول فرنسا تعبئ 70 ألفاً من الشرطة والدرك لتعزيز الأمن السبت أكتوبر يسجل أعلى حصيلة هجمات على السفن في مضيق هرمز منذ عام 2017 فؤاد حسين يدين الهجوم الإرهابي في الأردن ويؤكد تضامن العراق مصر تجدد رفضها التصديق على مذكرة التفاهم البحرية بين تركيا وليبيا وزارة الزراعة: استئناف المبادرة الزراعية مرهون بتوفر التخصيصات المالية شيخ الأزهر يدين الهجوم على كنيسة في الأردن ويعزي أسر الضحايا مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 بهجوم مسلح استهدف جنازة في الكرك الأردنية الدفاع المدني يعلن استكمال خطة الشتاء ويحذر من حوادث المدافئ والسيول
انتقل إلى المحتوى

المقاطع القصيرة والتصفح اللانهائي.. هل يهددان التركيز والذاكرة لدى الشباب؟

أصبح تصفح مقاطع الفيديو القصيرة على منصات مثل تيك توك وإنستغرام ريلز ويوتيوب شورتس وفيسبوك جزءاً من الاستخدام اليومي للهواتف لدى كثير من الشباب، خصوصاً قبل النوم أو خلال فترات الاستراحة، حيث يمكن أن يتحول مقطع واحد إلى ساعات من التصفح المتواصل دون الشعور بمرور الوقت.

وتثير هذه الظاهرة تساؤلات حول تأثير السرعة التي ينتقل بها المستخدم من مقطع إلى آخر، إلى جانب تصميم المنصات القائم على الخوارزميات والتصفح اللانهائي، في قدرات التركيز والانتباه والذاكرة.

ماذا يحدث مع التصفح المتواصل؟

وجدت مراجعة علمية حديثة شملت 42 دراسة ونحو 46 ألفاً و900 مشارك، بمتوسط عمر بلغ 16.8 عاماً، ارتباطات متكررة بين الاستخدام المكثف وغير المنظم لمقاطع الفيديو القصيرة، الذي قد يصل إلى عدة ساعات يومياً، وبين زيادة تشتت الانتباه، وانخفاض متوسط في سعة الذاكرة العاملة والقدرة على التنظيم الذاتي، إلى جانب ارتفاع مستويات القلق والاكتئاب والتوتر، وزيادة أعراض الاستخدام القهري أو الإدماني.

لكن المراجعة لا تثبت أن مشاهدة المقاطع القصيرة تسبب بشكل مباشر ضعف الذاكرة أو قصر مدى الانتباه، إذ إن معظم الدراسات التي جرى تحليلها كانت مقطعية، ما يجعل تحديد العلاقة السببية أمراً صعباً، ويؤكد الحاجة إلى دراسات طويلة الأمد وأكثر صرامة.

السرعة والتصفح اللانهائي

تركز الأبحاث على ثلاثة عناصر رئيسية في تصميم منصات المقاطع القصيرة، هي الخوارزميات التي تختار المحتوى وفق اهتمامات المستخدم، والتصفح اللانهائي الذي يلغي نقاط التوقف الطبيعية، والسرعة العالية في الانتقال من مقطع إلى آخر.

وتعمل الخوارزميات على تخصيص المحتوى بما يتناسب مع ما يجذب كل مستخدم، وهو ما قد يزيد من الانغماس ويقلل الإحساس بمرور الوقت. أما الانتقال السريع والمتكرر بين المقاطع فيعني انتقال المستخدم باستمرار من سياق ذهني إلى آخر، وقد ارتبط هذا النمط في بعض الأبحاث بضعف الذاكرة المستقبلية، أي القدرة على تذكر القيام بمهمة أو شيء ما في وقت لاحق.

كما يجعل التصفح اللانهائي الاستمرار في المشاهدة أكثر سهولة، لأن المستخدم لا يواجه نقطة واضحة تشير إلى انتهاء المحتوى.

مؤشرات عصبية.. لكن بحذر

أشارت المراجعة إلى وجود بعض المؤشرات العصبية المرتبطة بالتصفح المكثف، بينها اختلافات في بعض مؤشرات المادة الرمادية، وتغيرات في تزامن الإشارات العصبية أثناء الراحة، وانخفاض في سعة موجة «بي 300» المرتبطة بالانتباه ومعالجة المعلومات والاستجابة للمنبهات المهمة.

لكن البروفيسور جاي فان بافيل، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب في جامعة نيويورك، يرى أن الأدلة العصبية لا تزال في مراحلها الأولية، وتعتمد على دراسات ارتباطية وعينات صغيرة نسبياً، ولذلك لا ينبغي الاعتماد عليها بصورة كبيرة في الوقت الحالي.

في المقابل، تبدو الأدلة السلوكية أكثر إقناعاً، نظراً إلى اعتمادها على عدد أكبر من الدراسات وعينات أوسع، إلى جانب وجود بعض الأدلة التتبعية.

أيهما جاء أولاً.. ضعف الانتباه أم المقاطع القصيرة؟

تبقى هذه النقطة من أصعب الأسئلة التي تواجه الباحثين، خصوصاً أن الأطفال والمراهقين يمرون بمرحلة لا تزال خلالها أنظمة الانتباه والمكافأة والتحكم الذاتي في طور النمو.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن البيئة الرقمية عالية التحفيز هي التي تسببت في مشكلات الانتباه. فقد يكون الأطفال الذين يعانون أصلاً من ضعف الانتباه أو ميول فرط النشاط أكثر انجذاباً إلى البيئات الرقمية سريعة التحفيز.

ويرى فان بافيل أن العلاقة قد تسير في الاتجاهين؛ فالأشخاص الذين يمتلكون قدرة أفضل على التحكم في انتباههم قد يكونون أكثر قدرة على استخدام هذه المنصات، وفي الوقت نفسه لا توجد مؤشرات قوية على أن مشاهدة المقاطع القصيرة تساعد في تحسين القدرة على الانتباه.

ولحسم العلاقة، يحتاج الباحثون إلى تجارب تتابع المشاركين لعدة أشهر، مع توزيعهم على مجموعات تستخدم المقاطع القصيرة أو تتوقف عنها، ومقارنتهم بمجموعات تستخدم وسائل اجتماعية أخرى أو تشاهد مقاطع طويلة.

ليست كل أشكال استخدام وسائل التواصل سلبية

تؤكد البروفيسورة فيكتوريا غوديير، أستاذة النشاط البدني والصحة والرفاه في جامعة برمنغهام، أن التركيز على عدد ساعات استخدام الشاشة وحده قد لا يكون كافياً لفهم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الانتباه والذاكرة.

وتشير إلى أن بعض أنماط استخدام وسائل التواصل قد تكون ذات آثار إيجابية وسلبية في الوقت نفسه. فالتواصل وتبادل الرسائل والبحث عن المعلومات والأنشطة الترفيهية قد تكون مهمة لرفاه الشباب، كما يمكن أن تدعم بعض السلوكيات الصحية.

في المقابل، قد يأتي التصفح لساعات طويلة على حساب النوم والواجبات المدرسية والنشاط البدني واللعب والتواصل المباشر مع الأسرة والآخرين.

وأظهرت أبحاث غوديير، التي شملت مراهقين وأولياء أمور وموظفين في مدارس عدة في إنجلترا، ارتباط مشاهدة المقاطع القصيرة ببعض الآثار السلبية على الصحة الإدراكية، بينها قصر مدة التركيز وتراجع الانتباه وانخفاض الاهتمام بالأنشطة غير المرتبطة بالشاشات وضعف الاحتفاظ بالمعلومات.

هل ينبغي أن يقلق الآباء؟

لا تقدم الأدلة الحالية حكماً نهائياً بأن التصفح المتواصل للمقاطع القصيرة يسبب تلفاً في الدماغ أو ضعفاً دائماً في الذاكرة، لكنها تشير إلى ارتباط الاستخدام المكثف بمجموعة من الصعوبات المعرفية والعاطفية، في وقت لا تزال فيه العلاقة السببية بحاجة إلى مزيد من البحث.

ويعد الاستخدام لساعات طويلة والتصفح اللانهائي عامل خطر محتملاً يستحق الانتباه، خصوصاً لدى الأطفال والمراهقين. ويمكن أن يساعد وجود روتين رقمي منظم، وبيئة أسرية داعمة، وتعزيز الوعي والثقافة الرقمية، في الحد من الاستخدام المفرط.

وفي النهاية، قد لا يكون السؤال الأهم هو ما إذا كانت المقاطع القصيرة سيئة بحد ذاتها، بل كيفية استخدامها، وكم من الوقت تستهلك، وما الذي يحل محلها من نوم ودراسة ونشاط بدني وتواصل اجتماعي، وما إذا كان تصميم المنصات يدفع المستخدم إلى الاستمرار دون نقطة توقف واضحة.

أما ما إذا كان التصفح السريع والمتواصل يغير بحد ذاته طريقة عمل الانتباه والذاكرة، فما زالت الإجابة قيد البحث.

المصدر : وكالات

عاجل
زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب سواحل فانواتو جنوب المحيط الهادئالجيش الإسرائيلي يأمر مئات الأسر بإخلاء منازلها في الخليل24 دقيقة مضت"كونفوشيوس" تهديد للأمن القومي الأمريكي4 ساعات مضتالقضاء الأرجنتيني يبرئ ميلي من تهم الاحتيالالدفاع الأوكرانية: نواجه مشكلات في نظام ستارشيلد للاتصالات48 دقيقة مضتتلغراف وغارديان تهاجمان ترمب والجمهوريين "شركاءه في الانحدار"5 ساعات مضتكيف ستؤثر مشاعر الخوف والغضب على انتخابات إسرائيل؟6 ساعات مضت