أدان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، مساء اليوم الاثنين، استهداف قوات هيئة الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، والذي أسفر عن مقتل وإصابة 15 منتسباً، واصفاً العملية بأنها “اعتداء غادر وجبان”.
وقال النعمان في بيان: “في اعتداء غادر وجبان، جرى اليوم استهداف ثلة من أبطال العراق إثر عدوان طال سيطرة تابعة للحشد الشعبي في قضاء القائم، ومقار أخرى بالقرب منها، ما أسفر عن استشهاد 8 وإصابة 7 آخرين بإصابات متفاوتة وهم يؤدون الواجب”.
وأضاف: “نؤكد رفضنا القاطع والمطلق لاستباحة الدماء الطاهرة، أو أي محاولة لاستهداف أبناء القوات الأمنية الشجاعة في الحشد الشعبي”.
وتابع أن “استهداف قوة نظامية رسمية تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة وقدمت التضحيات في سبيل تحرير الأرض، هو اعتداء سافر على سيادة الدولة واستمرار لمسلسل الغدر ضد القوى الوطنية”.
من جهتها، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مساء اليوم الاثنين، سقوط ضحايا في ثلاث ضربات جوية متتالية استهدفت مقراً تابعاً لها في قضاء القائم غربي البلاد.
وذكرت الهيئة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز أن “مقر الفوج الثاني في اللواء 18 التابع للحشد الشعبي في القائم تعرض مساء اليوم إلى قصف صهيوأميركي غادر أسفر عن استشهاد مجاهدين اثنين وإصابة آخرين”.
وأضاف البيان: “خلال محاولة إسعاف وإخلاء الشهداء والجرحى، شن الطيران الصهيوأميركي قصفاً جوياً ثانياً استهدف المسعفين، وعند محاولة الإسعاف مرة أخرى كرر القصف الإجرامي للمرة الثالثة، في واحدة من أكثر عمليات القصف وحشية وهمجية التي تستهدف مقاتلين عراقيين يدافعون عن أمن الوطن”.
ولم يشر البيان إلى حصيلة الضحايا جراء القصفين الثاني والثالث.
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق من مساء الاثنين مقتل ستة منتسبين وإصابة أربعة آخرين بقصف أثناء تأدية الواجب الرسمي في قضاء القائم.
وتعرضت قوات هيئة الحشد الشعبي في محافظة الأنبار خلال الأيام الماضية لضربات جوية لم تُعرف هويتها، بالتزامن مع هجمات مماثلة طالت مواقع لهذه القوات في محافظات عراقية أخرى.
المصدر: وكالات.
بغداد تدين استهداف الحشد الشعبي في القائم وتصفه بـ”الاعتداء الغادر”
















