قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إنه بات قريباً من اتخاذ “قرار كبير” بشأن الحرب مع إيران، واصفاً المرحلة الحالية بأنها “منعطف حاسم” قد يحدد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستستأنف هجمات عسكرية واسعة النطاق بهدف إنهاء الصراع.
وأوضح ترمب، في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، أنه يواجه قراراً بشأن ما إذا كان سيمضي نحو استهداف النظام الإيراني، مؤكداً أن “كل شيء وارد”.
وأضاف أنه يريد الاستفادة من اجتماعاته مع حلفاء إقليميين في الأمم المتحدة لمعرفة مواقفهم بشأن الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران، رافضاً تحديد ما إذا كان سيتخذ قراره بشأن مسار الحرب قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر أو بعدها.
وكان ترمب قد توقع خلال الأيام الماضية انتهاء الحرب مع طهران خلال العام الحالي، لكنه أشار إلى احتمال بقاء القوات الأميركية في إيران واحتفاظ الولايات المتحدة بالنفط، مشبهاً ذلك بالمساعي الأميركية للسيطرة على جزء من احتياطيات فنزويلا النفطية.
خيار عسكري مطروح
وبحسب “أكسيوس”، علقت إدارة ترمب مطلع أغسطس المفاوضات مع إيران، وفرضت جولة جديدة من العقوبات الاقتصادية، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، فيما ركز الجيش الأميركي جهوده على إعادة فتح مضيق هرمز وزيادة تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.
وقال مسؤولون أميركيون إن ترمب ووزير الحرب بيت هيجسيث أمرا الجيش بالإبقاء على مستوى قواته الحالي في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، تحسباً لاحتمال العودة إلى عمليات قتالية واسعة.
ونقل الموقع عن أحد المسؤولين قوله إن الجيش الأميركي لا يستطيع الاستمرار لفترة طويلة في الوضع الحالي، مضيفاً أن واشنطن ستضطر في مرحلة ما إلى تحديد “نهاية اللعبة”.
ترمب: إيران لا تزال تريد اتفاقاً
وأعرب ترمب عن رضاه عن نتائج الحصار البحري المفروض على إيران، قائلاً إن أياً من السفن لم يتجه إلى إيران منذ بدء الحصار، مضيفاً أن بعض السفن حاولت ذلك وتم استهدافها، وفق تعبيره.
كما قال إن إيران على اتصال مباشر بالولايات المتحدة، وإنها لا تزال ترغب في التوصل إلى اتفاق.
المصدر : وكالات
















