قال الجيش الدنماركي إن فرقاطة روسية أطلقت قنبلتين ضوئيتين باتجاه مروحية عسكرية دنماركية كانت تحلق في المياه الدولية قبالة سواحل الدنمارك، مشيراً إلى أن إحدى القنبلتين مرت بالقرب من المروحية وكادت أن تصيبها.
وذكرت قيادة الدفاع الدنماركية أن المروحية من طراز «فينيك» وكانت تنفذ مهمة روتينية لتصوير الفرقاطة الروسية، فيما تُستخدم القنابل الضوئية عادة كوسيلة تحذير في البحر وتشبه الألعاب النارية.
ووصف وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن الحادث بأنه «غير مقبول»، مشيراً إلى أنه كان من الممكن أن يعرض حياة أفراد الطاقم للخطر، ومعلناً استدعاء السفير الروسي لدى الدنمارك.
وفي ليتوانيا، أعلنت السلطات أن مقاتلة تابعة لحلف شمال الأطلسي اعترضت وأسقطت مسيّرة اخترقت المجال الجوي الليتواني قادمة من بيلاروس، في حادثة قالت فيلنيوس إنها تمثل أول عملية إسقاط لمسيّرة فوق الأراضي الليتوانية.
وأكد الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا أن المسيّرة دُمّرت، فيما أوضح المركز الوطني لإدارة الأزمات أن المسيّرة عبرت من بيلاروس وحلقت فوق منطقتي لنتفاريس وتراكاي قبل سقوطها في منطقة ريفية قرب قرية براتكوناي في مقاطعة كاوناس.
وقال وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس إن حلف شمال الأطلسي «يقظ وملتزم ومستعد»، مشيراً إلى أن وجود قوات الحلف الجوية يسهم في حماية أجواء دول البلطيق وتعزيز الأمن الإقليمي.
وفي بولندا، أعلنت السلطات إطلاق «عمليات جوية» احترازية، على خلفية غارات تنفذها مسيّرات روسية على أهداف داخل أوكرانيا بالقرب من الحدود البولندية، في مؤشر على اتساع حالة التأهب في دول الجناح الشرقي للحلف.
وتشهد دول البلطيق وبولندا منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022 حوادث متكررة مرتبطة باختراقات جوية، فيما لا تزال عمليات اعتراض المسيّرات من جانب طائرات الناتو محدودة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني على الحدود الشرقية للناتو، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية بشأن خفض التصعيد في الحرب الروسية الأوكرانية.
المصدر : وكالات
















