قال مسؤولون فلسطينيون لـ”الشرق” إن الإدارة الأميركية تمنع الرئيس محمود عباس من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة للعام الثاني على التوالي، وسط عدم صدور تأشيرات دخول للوفد الفلسطيني الرسمي.
وأوضح المسؤولون أن السلطة الفلسطينية لم تتلقَّ رداً بشأن طلبات الحصول على تأشيرات للوفد، بما في ذلك الرئيس محمود عباس، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة التي تبدأ مشاركة الرؤساء فيها اعتباراً من 18 أيلول الجاري.
وقدمت السلطة الفلسطينية طلباً رسمياً إلى السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان لإصدار التأشيرات، فيما طُلب من أعضاء الوفد الفني تقديم طلباتهم حضورياً في السفارة. ورغم استكمال الطلبات، لم تصدر التأشيرات، كما لم تتلقَّ السلطة رداً بشأن تأشيرات الوفد الرسمي.
وبحسب مسؤول فلسطيني، أجرت السلطة اتصالات مع مسؤولين أميركيين بشأن التأشيرات، من دون الحصول على إجابات حتى الآن.
وكانت الإدارة الأميركية قد منعت العام الماضي الرئيس محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين آخرين من دخول الولايات المتحدة، مبررة القرار بعدم التزام السلطة الفلسطينية، وفق الموقف الأميركي، باتفاقات أوسلو، وموقفها من هجوم السابع من أكتوبر 2023، وعدم اتخاذ خطوات كافية لمواجهة الإرهاب، إضافة إلى اللجوء إلى المحاكم الدولية.
في المقابل، يقول مسؤولون فلسطينيون إن السبب الحقيقي وراء القرار يرتبط بالتحركات الدولية للاعتراف بدولة فلسطين، مشيرين إلى اعتراف دول مثل بريطانيا وفرنسا وكندا والنرويج بالدولة الفلسطينية.
وكان محمود عباس قد ألقى كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي عبر تقنية الفيديو من مكتبه في رام الله، بعد تصويت الجمعية العامة بأغلبية 145 دولة مقابل 5 دول على السماح له بإلقاء كلمته عن بُعد.
وافتتحت الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في الثامن من أيلول الجاري، فيما تمتد مشاركة رؤساء الدول والحكومات من 18 إلى 28 أيلول.
المصدر : وكالات
















