حذّر أرسنيو دومينغيز، الأمين العام لـالمنظمة البحرية الدولية، من تفاقم الأوضاع في الخليج، مؤكداً أن نحو 2000 سفينة تقلّ قرابة 20 ألف بحار باتت عالقة بسبب تداعيات الحرب على إيران.
وفي مقابلة مع صحيفة إل بايس، وصف دومينغيز الوضع في مضيق هرمز بأنه “حرج”، مشيراً إلى أن السفن غير قادرة على عبور المضيق، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن نقص الإمدادات الأساسية من الغذاء والماء والوقود مع استمرار الأزمة.
وأوضح أن دول المنطقة تبذل جهوداً لتقديم الدعم للبحارة العالقين، بما في ذلك الرعاية الطبية عند الحاجة، في محاولة لتخفيف التداعيات الإنسانية المتزايدة.
وبشأن خطط الإخلاء، كشف دومينغيز عن مناقشات جارية مع كل من إيران وسلطنة عمان لوضع آلية لإخراج السفن العالقة، متوقعاً أن تستغرق العملية عدة أسابيع، نظراً لضرورة التأكد أولاً من خلو المنطقة من الألغام أو أي تهديدات أمنية.
وأكد أنه فور تحييد المخاطر، ستعود حركة الملاحة تدريجياً إلى طبيعتها، مع عبور ما بين 130 و135 سفينة يومياً عبر المضيق، لافتاً في الوقت ذاته إلى عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن بشأن انتشار ألغام في المنطقة.
وفي ما يتعلق بإمكانية فرض رسوم على عبور المضيق، شدد الأمين العام على أن ذلك يفتقر إلى أي أساس قانوني، مؤكداً أن “حرية الملاحة في المضايق حق غير قابل للنقاش ولا يدخل ضمن مفاوضات المنظمة”.
كما أوضح أن القانون الدولي لا يسمح بإنشاء ممرات بديلة بشكل أحادي في حال وجود ممر قائم، مشيراً إلى أن أي مقترح من إيران بهذا الشأن يجب أن يتم بالتنسيق مع سلطنة عمان ووفق الأطر القانونية الدولية.
واختتم دومينغيز تصريحاته بالتنبيه إلى أن العالم لا يلتفت إلى أهمية النقل البحري إلا عند تأثره المباشر، محذراً من أن أي اضطراب في هذا القطاع الحيوي ينعكس سريعاً على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.
2000 سفينة عالقة في الخليج: تحذيرات أممية من أزمة إنسانية ومخاطر في مضيق هرمز
















