تسارع ألمانيا إلى تعزيز جاهزية نظامها الصحي لمواجهة تداعيات حرب محتملة في أوروبا، عبر إعادة تأهيل منشآت طبية تعود إلى حقبة الحرب الباردة، وتدريب الجراحين، وتعزيز مخزونات الأدوية، وسط تحذيرات من ضغوط كبيرة قد تواجه المستشفيات المدنية والعسكرية.
ووفق وكالة “بلومبرغ”، تجري جهات حكومية في أنحاء ألمانيا عمليات مسح لأنظمة الرعاية الصحية والبنية التحتية، بهدف تقييم قدرتها على الصمود والتعامل مع سيناريوهات دفاعية وحالات إصابات جماعية.
وتشمل الاستعدادات مراجعة المنشآت الطبية القديمة، ورفع قدرات الطواقم الطبية، إلى جانب تعزيز مخزونات الأدوية والمستلزمات الضرورية، في إطار خطط تستهدف رفع جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع تداعيات أي أزمة أمنية واسعة النطاق.
المصدر : وكالات
















