قد تبدو علبة الصودا مشروباً صغيراً، لكنها قد تحتوي على كمية كبيرة من السكر؛ فالعبوة العادية بحجم 355 ملليلتراً تحتوي على نحو 40 غراماً من السكر، أي ما يعادل قرابة 10 ملاعق صغيرة، مع اختلاف الكمية بحسب النوع والحجم.
وعند تناول الصودا المحلاة، يمكن أن يرتفع مستوى الغلوكوز في الدم بسرعة، ما يجعلها خياراً غير مناسب كمشروب يومي ضمن خطة ضبط السكري. وتختلف استجابة الجسم من شخص إلى آخر، لكن تناولها على فترات متباعدة لا يلغي كمية السكر الموجودة في العبوة.
ومع تكرار الاستهلاك، قد يصبح التحكم بمستويات السكر أكثر صعوبة، كما ترتبط كثرة تناول المشروبات المحلاة بزيادة الوزن وارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وهي ارتباطات رصدتها الدراسات ولا تعني أن تناول علبة واحدة يؤدي مباشرة إلى هذه النتائج.
أما المشروبات الغازية الخالية من السكر، فعادةً لا تحتوي على الكمية نفسها من السكر، وبالتالي لا تسبب الارتفاع السريع ذاته في مستوى الغلوكوز. ومع ذلك، فإن عبارة «خالٍ من السكر» لا تعني بالضرورة خلو المنتج من الكربوهيدرات، لذلك يُنصح بمراجعة الملصق الغذائي.
ويبقى الماء الخيار الأبسط للترطيب، فيما يمكن تنويع الخيارات بالشاي غير المحلى والمياه الغازية غير المحلاة، للمساعدة على تقليل استهلاك السكر.
المصدر : الجمعية الأميركية للسكري
















