قال مسؤول إيراني في طهران إن الوضع الاقتصادي في بلاده «مؤلم للغاية»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن إيران تتكيف مع الضغوط المفروضة عليها.
ونقلت «بلومبرغ» عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن إيران تستعد لاحتمال شن حملة قصف أمريكية جديدة قد تكون أكبر من سابقاتها، مؤكداً أن بلاده تمتلك القدرة على الرد.
وأضاف أن القيادة الإيرانية تشعر بوطأة الضغوط بعد سبعة أشهر من الحرب مع الولايات المتحدة، في وقت يقترب فيه معدل التضخم من 90%، بينما تراجعت قيمة الريال الإيراني بنحو 25% أمام الدولار خلال الشهرين الماضيين.
وبحسب التقرير، يواصل النفط الإيراني التدفق عبر مضيق هرمز رغم التهديدات بشن هجمات، فيما ترسل الولايات المتحدة حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة، إلى جانب نحو 10 آلاف من أفراد البحرية ومشاة البحرية.
وتواجه صادرات النفط الخام الإيرانية ضغوطاً نتيجة الحصار الأمريكي، في حين لا تزال الجهود الدبلوماسية متعثرة. ونقلت «بلومبرغ» عن مسؤولين إيرانيين عدم اعتقادهم بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، مع توقعهم استمرار احتمالات التصعيد بعدها.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن، الجمعة، استعداده لتوجيه «رد فوري ومؤلم ومثير للندم» على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزامن الضغوط الاقتصادية مع المخاوف من تجدد التصعيد العسكري، فيما يؤدي ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة إلى زيادة تكاليف السلع المستوردة وتراجع القدرة الشرائية للأسر الإيرانية.
















