اكتشف فريق دولي من علماء الفلك تسرب غاز الهيليوم من الغلاف الجوي للكوكب الخارجي «إل إتش إس 1140 بي»، في رصد يقدم دليلاً جديداً على احتفاظه بغلاف جوي رغم دورانه حول نجم قزم أحمر.
وأظهرت عمليات الرصد الطيفي بالأشعة تحت الحمراء امتصاصاً ناتجاً عن الهيليوم المتسرب من الكوكب خلال عام 2024، بينما لم يظهر الأثر نفسه في رصد أُجري عام 2025، ما يشير إلى أن عملية فقدان الغلاف الجوي تتغير بمرور الوقت.
ويرجح الباحثون أن الطبقات العليا من الغلاف الجوي يهيمن عليها الهيليوم مع انخفاض نسبة الهيدروجين، فيما قد تبقى مواد متطايرة أخرى محتجزة في الطبقات السفلى، بما يتوافق مع نماذج التدرج والتركيب الجوي للكوكب.
وقد تشمل الغازات الموجودة في الطبقات السفلى النيتروجين وثاني أكسيد الكربون، اللذين يمكن أن يساهما في تدفئة سطح الكوكب وتهيئة ظروف تسمح بوجود مياه سائلة، إلا أن وجود محيطات دافئة لم يُثبت بصورة مباشرة حتى الآن.
ويقع الكوكب في المنطقة القابلة للسكن حول نجم منخفض الكتلة، على مسافة تقارب 49 سنة ضوئية من الأرض، ويعد من أبرز الأهداف القريبة لدراسة الأغلفة الجوية للكواكب التي قد تتوافر فيها ظروف ملائمة للحياة.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «ساينس» بتاريخ 16 يوليو 2026، فيما أكد الباحثون عدم رصد تسرب مماثل للهيليوم من الكوكب الأصغر «إل إتش إس 1140 سي» الموجود في النظام النجمي نفسه.
المصدر: وكالات
















