النشرة الإخبارية المرئية ليوم الاثنين 26 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الاثنين 26 تشرين الأول البرلمان المصري يفوّض السيسي بدعم السعودية بمهام دفاعية العراق والأردن يبحثان إنشاء منطقة حرة للتبادل التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي الذهب يرتفع عالمياً مع تراجع النفط وترقب قرار الفيدرالي الأمريكي المالية تدرج مخصصات مهنية بقيمة 150 ألف دينار للكوادر التربوية ضمن موازنة 2027 الخفاجي: لا صلاحية لرئيس الوزراء بإقالة أو محاسبة رئيس مجلس محافظة ميسان طهران تستضيف اجتماعاً أمنياً بمشاركة مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان ضبط مخدرات وأدوية وأموال خلال ثلاث عمليات في منافذ حدودية عراقية الحكومة العراقية تطلق منصة «مؤكد» للتحقق من الأخبار ومكافحة الشائعات الأمن الأردني يلقي القبض على المتهمين الثلاثة بهجوم كنيسة الكرك بعد اشتباك مسلح الزيدي يوجّه بالتحقيق مع رئيس مجلس محافظة ميسان على خلفية تصريحات بشأن منفذ الشيب
آخر الأخبار
النشرة الإخبارية المرئية ليوم الاثنين 26 تشرين الأول النشرة الإخبارية الصوتية ليوم الاثنين 26 تشرين الأول البرلمان المصري يفوّض السيسي بدعم السعودية بمهام دفاعية العراق والأردن يبحثان إنشاء منطقة حرة للتبادل التجاري وتعزيز التعاون الاقتصادي الذهب يرتفع عالمياً مع تراجع النفط وترقب قرار الفيدرالي الأمريكي المالية تدرج مخصصات مهنية بقيمة 150 ألف دينار للكوادر التربوية ضمن موازنة 2027 الخفاجي: لا صلاحية لرئيس الوزراء بإقالة أو محاسبة رئيس مجلس محافظة ميسان طهران تستضيف اجتماعاً أمنياً بمشاركة مسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان ضبط مخدرات وأدوية وأموال خلال ثلاث عمليات في منافذ حدودية عراقية الحكومة العراقية تطلق منصة «مؤكد» للتحقق من الأخبار ومكافحة الشائعات
انتقل إلى المحتوى

الابتزاز أسلوب رخيص لعقل متعفن

بقلم: امنة غزوان قحطان
أطلقت منظمة نايا بالتعاون مع المجلس الأعلى للشباب ودائرة المنظمات غير الحكومية حملة توعوية واسعة لمكافحة الابتزاز الإلكتروني، تستهدف النساء والفتيات في مختلف أنحاء البلاد.

وتهدف الحملة إلى رفع الوعي بمخاطر الابتزاز الإلكتروني عبر المنصات الرقمية وتزويد النساء بأساليب فعّالة لحماية أنفسهن من الوقوع ضحايا لهذا النوع من الجرائم.

من المؤكد ان العنصر الغائب داخل مكونات العقل الابتزازي هو الضمير، فالمبتز انسان يخلو من الضمير، ويمارس جريمته دون ان يتخيل حجم الضرر والاذى الذي يسببه لضحيته التي يقتلها بدم بارد، كما يقتل الإرهابي ضحيته وهو مغسول العقل والضمير.

وثاني العناصر الغائبة عن عقل المبتز هو عنصر القيم، فالمبتز انسان لايؤمن باي قيمة أخلاقية او دينية ، ولم يرث من امه وابيه الا الحقد الدفين على كل ماهو سوي، اما ثالث العناصر الغائية عن عقل الإرهابي هو الإحساس، فالمبتز انسان بلا إحساس، لايمتلك الإحساس بمستوى الوحل الذي يغمر به راسه، ولا الإحساس بالمسؤولية، ولا الإحساس بالانتماء الى المجتمع، ولا حتى الإحساس بالانتماء الى اسرة مكونه من ام واب واخوة واخوات.

ورابع العناصر التي يفتقدها عقل المبتز هو الشجاعة، المبتز دائما انسان فاقد للشجاعة، جبان بكل ما تعنيه هذه الكلمة، يختبيء خلف اسم مستعار، يخفي هويته، لايظهر منه الا الغدر والطعن بالظهر، والهروب من القانون، والانهيار امام قبضة العدالة، وبمجرد الاخبار من خلال الاتصال بالرقم (911) وهو رقم الطوارئ الموحد الذي اطلقه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني سيقع المبتز حتما في شر اعماله، ويظهر ندمه ولكن بعد فوات الأوان.

وعندما نستمر في حفرياتنا داخل العقل الابتزازي سنجد العفونة قد تمددت داخل هذا العقل، سنجد شعورا بالغرور، وتوهما بامتلاك المعرفة، وهي معرفة بحيل الابتزاز ونصب المكائد، واتقان فنون الكذب والتزوير وتقمص الأدوار، المبتز اخطر من اللص وابشع من المحتال.

كما يوجد داخل عقل المبتز الكثير من الحقد والغيرة والطمع والشعور بالدونية، سنجد داخل عقل المبتز اقنعة كثيرة يضعها امام وجهه القبيح ليستدرج ضحاياه، وكل هذه العناصر يسقطها وعينا بالتعامل مع الغرباء، والحذر في التعامل مع الروابط والرسائل الغريبة والمنشورات المريبة، وتأمين حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات سر محكمة، إضافة الى أهمية فهمنا للقانون ومعرفة الخطوات التي علينا القيام بها لادانة كل من يبتزنا او يحاول ابتزازنا، سواء بحفظ الأدلة التي تدعم موقفنا القانوني او عدم الرضوخ لما يطلبه المبتز.

وعلينا ان نثق بالاجهزة الحكومية المختصة بمحاربة الابتزاز الالكتروني، وان لانتردد في تقديم المعلومات التي تساعد هذه الأجهزة المحترفة في القضاء على المبتزين، فخلاصنا من مبتز واحد لا يعني فقط تخليص المجتمع من كائن يمتلك عقلا متعفنا مليئا بمكونات لاتمت للإنسانية بصلة، انما هو انقاذ لعشرات الضحايا، وانتصار للمجتمع على اخطر اعداءه.

كما تختلف درجات العقول الابتزازية كون بعضها قابل للصلاح والمراجعة والعودة الى الطبيعة الإنسانية المتوازنة، والبعض الآخر لاعلاج له الا قبضة القانون التي تعيده الى رشده عندما يكون خلف قضبان السجن.

خلاصة الكلام ان محفرياتنا اثبتت ان مكونات عقل المبتز تتضخم عندما يشعر بضعف ضحيته ويتحول من ثعلب ماكر الى نمر كاسر اما عندما تصمد الضحية وتلجأ الى مساعدة الأجهزة الأمنية سيتحول المبتز الى جرذ هارب.

عاجل
التحالف يعترض 7 صواريخ ومسيرات حوثية استهدفت المنطقتين الجنوبية والشرقية بالسعوديةإسرائيل تعلن اعتقال مصري تسلل عبر الحدود5 دقائق مضت"عنصرية ومقززة".. ساندرز يندد بإعلانات معادية للمسلمين تستهدف عبدول السيد4 ساعات مضتالأردن يعلن استهداف "مواقع إرهابية" بالتنسيق مع دمشق وسوريا تنفي وتؤكد سقوط ضحايا مدنيينأنثروبيك تتقدم بطلب لطرح أسهمها للاكتتاب العام للمرة الأولى7 دقائق مضتهل فوز نتنياهو بالانتخابات سيدفع الإسرائيليين للهجرة الجماعية؟4 ساعات مضتملف إبستين يعود للواجهة.. ديمقراطيون يطالبون بتحقيق مستقل في اتهامات لترمب4 ساعات مضت